بيان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي زم
تجدد استنكارها للزيادات المهولة في فاتورات استهلاك الماء الصالح للشرب وتطالب بمراجعتها وبرفع تكلفة التطهير عن كاهل السكان
تدارس مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي زم خلال اجتماعه العادي ليوم 30 أكتوبر 2009 موضوع الزيادات الموهلة التي طالت من جديد فاتورات استهلاك الماء الصالح للشرب بمدينة وادي زم والتي عبر العديد من المواطنات والمواطنين عن تذمرهم منها ورفضهم لها باعتبارها زيادات خيالية تضاعفت فيها بمرات متعددة قيمة الأداء المعتادة بالنسبة للعديد منهم - عن نفس فترات الاستهلاك-، حيث أصبحوا بين مطرقة عدم القدرة على الأداء وسندان صعوبة التخلي عن استهلاك هذه المادة الحيوية.
وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي زم، إذ يذكر بموقفه الرافض لارتفاع أثمنة استهلاك الماء التي انعكست بشكل واضح على القدرة الشرائية للمواطنين، إثر الصفقة المشؤومة التي فوت وتنصل بموجبها المجلس البلدي لوادي زم من خدمة التطهير السائل للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ضدا على جيوب السكان الذين تم تحميلهم أعبائها.
هذا التفويت الذي اعتبرته الإدارة العامة لـلمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، خلال ردها في بعض الجرائد الوطنية على الاحتجاجات السابقة للجمعية، قد جاء بناء على رغبة المجلس البلدي، وأن هذه المؤسسة العمومية قد استثمرت أموالا طائلة في التطهير السائل بوادي زم، دون أن تجيب هذه الإدارة عن تذمر فئات واسعة من سكان مدينة وادي زم
























