مهرجان تضامني بوادي زم
للمطالبة بـ: الحرية لكافة المعتقليين السياسيين بالمغرب
تحت شعار: ّ الحرية لكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب" نظم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوادي زم مساء يوم الثلاثاء 19 فبراير 2008 بمقر الإتحاد المغربي للشغل مهرجانا تضامنيا مع معتقلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكافة المعتقلين السياسيين في إطار الأسبوع التضامني مع المعتقلين السياسيين الذي نظمته الجمعية على المستوى المركزي وعلى مستوى فروعها المحلية والجهوية بمختلف المناطق من 13 إلى 19 فبراير 2008.
وقد انطلق هذا المهرجان التضامني المحلي بوادي زم بترديد مجموعة من الشعارات المنددة باستمرار الاعتقال السياسي بالمغرب وبزيف الشعارات الرسمية المتعلقة بالطي النهائي لهذا الملف.
وفي بداية ذلك تناول الكلمة مسير هذا النشاط الحقوقي الذي ذكر بحيثيات الموضوع وبالأهداف المتوخاة من الأسبوع التضامني وعلى رأسها الضغط في اتجاه إطلاق سراح معتقلي الجمعية وكافة المعتقلين السياسيين.. كما أشار إلى كون انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب لاتشمل فقط الحقوق المدنية والسياسية وإن كانت هذه الحقوق المدخل الرئيسي لحقوق الإنسان في شموليتها وإنما تشمل مختلف حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية.
ليعطي انطلاقة هذا المهرجان التضامني الذي حضره ممثلين عن مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية المحلية وشارك فيه بإلقاء كلمات بالمناسبة: المكتب المحلي لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ، الحزب الاشتراكي الموحد ، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الإتحاد المغربي للشغل والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ثم الشبيبة العاملة المغربية وشبيبة المؤتمر الوطني الإتحادي.
وقد عبر المتحدثون في هذا المهرجان الخطابي عن تضامنهم مع معتقلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكافة المعتقليين السياسيين في مختلف المناطق والملفات ( معتقلي فاتح ماي والمتضامنين معهم، معتقلي الهزات الاجتماعية …) كما عبروا عن تنديدهم باستمرار اعتقال مجموعة من المناضلين لمجرد احتجاجهم السلمي ورفضهم للأوضاع المتردية التي توجد عليها مختلف الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد والتأثيرات الكارثية لذلك على أوسع الجماهير الشعبية، أو تعبير بعضهم عن رأيهم في التسيير العمومي.. ( في أكادير و
المزيد